فهرس الكتاب

الصفحة 6608 من 6682

قد جرت العادة أنه إذا تزوج سلطان أو ولده أو بنته أو أحد من الأمراء الأكابر وأعيان الدولة أن تكتب له خطبة صداق تكون في الطول والقصر بحسب صاحب العقد فتطال للملوك وتقصر لمن دونهم بحسب الحال

وهذه نسخة صداق كتب به للملك السعيد بركة ابن السلطان الملك الظاهر بيبرس البندقداري على بنت الأمير سيف الدين قلاوون الصالحي الألفي قبل سلطنته بالقلعة المحروسة من إنشاء القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر وهي

الحمد لله موفق الآمال لأسعد حركة ومصدق الفأل لمن جعل عنده أعظم بركة ومحقق الإقبال لمن أصبح نسيبه سلطانه وصهره ملكه الذي جعل للأولياء من لدنه سلطانا نصيرا وميز أقدارهم باصطفاء تأهله حتى حازوا نعيما وملكا كبيرا وأفرد فخارهم بتقريبه حتى أفاد شمس آمالهم ضياء وزاد قمرها نورا وشرف به وصلتهم حتى أصبح فضل الله عليهم بها عظيما وإنعامه كثيرا مهييء أسباب التوفيق العاجلة والآجلة وجاعل ربوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت