فهرس الكتاب

الصفحة 1840 من 6682

معاوية بن أبي سفيان عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أيضا فبقي إلى أن سلم الحسن إليه الأمر ونزل له عن الخلافة في سنة إحدى وأربعين من الهجرة وتوالت عليه خلفاء بني أمية واختاروه دارا لخلافتهم من لدن معاوية وإلى انقراض دولتهم بقتل مروان بن محمد آخر خلفائهم على ما تقدم ذكره في الكلام على من ولي الخلافة

ثم كانت دولة بني العباس فوليها في خلافة السفاح عمه عبد الله بن علي ابن عبد الله بن عباس في سنة اثنتين وثلاثين ومائة فبقي أيام السفاح وبعض أيام المنصور بعده ثم صرفه المنصور بولاية أبي مسلم الخراساني الشام ومصر في سنة سبع وثلاثين ومائة ثم قتله المنصور بعد ذلك في السنة المذكورة توالى عليه بعد ذلك عمال خلفاء بني العباس إلى أن وليها عبد الصمد بن علي ثم عزله الرشيد وولى مكانه إبراهيم بن صالح بن علي ثم توالت عليه العمال إلى أن غلب عليه أحمد بن طولون مع مصر على ما سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى

قد تقدم أن القواعد العظام بالشأم ست قواعد وهي دمشق وحلب وحماة وأطرابلس وصفد والكرك وكل قاعدة من القواعد الست تشتمل على مملكة

فأما دمشق فأول ملوكها أحمد بن طولون صاحب مصر بعد موت مقطعها أماجور في سنة أربع وستين ومائتين وذلك أول اجتماع مصر والشأم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت