فهرس الكتاب

الصفحة 3682 من 6682

المقصد الثاني في المكاتبة إلى ملوك الكفار ببلاد المغرب من جزيرة الاندلس وما والاها مما هو شمالي الأندلس من الأرض الكبيرة

قد تقدم في الكلام على المسالك والممالك من المقالة الثانية أن المسلمين كانوا قد افتتحوا جزيرة الأندلس في خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه وأنها أقامت بأيدي المسلمين إلى رأس الستمائة من الهجرة ولم يبق منها بيد المسلمين إلا غرناطة وما معها من شرق الأندلس عرض ثلاثة أيام في طول عشرة أيام وباقي الجزيرة على سعتها بيد أهل الكفر من نصارى الفرنج وأن المستولي على ذلك منهم أربعة ملوك

الأول صاحب طليطلة وما معها ولقبه الأذفونش سمة على كل من ملك منهم وعامة المغاربة يسمونه الفنش وله مملكة عظيمة وعمالات متسعة تشتمل على طليطلة وقشتالة وإشبيلية وبلنسية وقرطاجنة وجيان وجليقية وسائر أعمالها

الثاني صاحب أشبونة وما معها وتسمى البرتغال ومملكته صغيرة واقعة في الجانب الغربي عرضا له تشتمل على أشبونة وغرب الأندلس

الثالث صاحب برشلونه وأرغون وشاطبة وسرقسطة وبلنسية وجزيرة دانية وميورقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت