فهرس الكتاب

الصفحة 2335 من 6682

كانت مكناسة من قبائل البربر لأول الفتح بنواحي تارا من أوساط المغرب الأقصى والأوسط وكانوا يرجعون في رياستهم إلى بني أبي باسل بن أبي الضحاك وكانت الرياسة في المائة الثالثة لمصالة بن حيوس بن منازل بن أبي الضحاك بن يزول بن تافرسين بن فراديس بن ونيف بن مكناس بن ورصطف بن يحيى بن تمصيت بن ضريس بن رجيك بن مادغش بن بربر وموسى بن أبي العافية بن أبي باسل بن أبي الضحاك المتقدم ذكره

ولما استولى عبيد الله المهدي على المغرب صار مصالة بن حيوس من أكبر قواده وولاه مدينة تاهرت والغرب الأوسط

ولما زحف مصالة إلى المغرب الأقصى سنة خمس وثلثمائة واستولى على فاس ثم على سجلماسة واستنزل يحيى بن إدريس بفاس إلى طاعة عبيد الله المهدي وأبقاه أميرا على فاس على ما تقدم عقد لابن عمه موسى بن أبي العافية أمير مكناسة على سائر ضواحي المغرب وأمصاره مضافة إلى عمله من قبل تسول وتازا وما معهما وقفل مصالة إلى القيروان

فقام موسى بن أبي العافية بأمر المغرب وعاود مصالة غزو المغرب سنة تسع وثلثمائة أغراه موسى بن أبي العافية بيحيى بن إدريس فقبض عليه وأخذ ماله وطرده فلحق ببني عمه بالبصرة والريف وولى مصالة مكانه على فاس ريحانا الكتامي وقفل إلى القيروان فمات وعظم ملك موسى بن أبي العافية بالمغرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت