فهرس الكتاب

الصفحة 2355 من 6682

وكان أبو حمو صاحب تلمسان قد مات واستولى عليها بعده ابنه أبو تاشفين قائما بدعوة أبي العباس صاحب فاس ومات أبو تاشفين وأقيم ابنه طفلا فيها ثم قتله عمه يوسف بن أبي حمو وجهز السلطان أبو العباس ابنه أبا فارس عثمان فملكها وأقام فيها دعوة أبيه وتوفي السلطان أبو العباس بمدينة تازا في المحرم سنة ست وتسعين وسبعمائة واستدعوا ابنه أبا فارس فبايعوه بتازا ورجعوا به إلى فاس وأطلقوا أبا زيان بن أبي حمو من الاعتقال وبعثوا به إلى تلمسان

وبقي أبو فارس في مملكة الغرب إلى الان وهو السلطان أبو فارس عثمان ابن السلطان أبي العباس أحمد ابن السلطان أبي سالم إبراهيم ابن السلطان أبي الحسن علي ابن السلطان أبي سعيد عثمان ابن السلطان أبي يوسف يعقوب بن عبد الحق

الجملة الأولى في ذكر الجند وأرباب الوظائف من أرباب السيوف والأقلام ومقادير الأرزاق الجارية عليهم وزي السلطان وترتيب حاله في الملك

أما الجند فأشياخ كبار وأشياخ صغار وهم القائمون مقام الأمراء الطبلخانات بمصر على ما تقدم في أفريقية ولا يعرف بها أمير له عدة كما بمصر والشام وإيران ولا يطلق اسم الإمرة عندهم على أحد من الجند بحال

ثم بعد الأشياخ عامة الجند من الأندلسيين وغيرهم والعلوج من الفرنج على ما تقدم في مملكة أفريقية من غير فرق في الترتيب والوزراء والقضاة وأرباب الوظائف على نحو ما تقدم في أفريقية

أما زي السلطان والأشياخ وعامة الجند فإنهم يتعممون بعمائم طوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت