فهرس الكتاب

الصفحة 6239 من 6682

ليتميزوا بها من المسلمين وأفرد حمامات اليهود والنصارى عن حمامات المسلمين ونهوا عن الاجتماع مع المسلمين في الحمامات وخط على حمامات النصارى صور الصلبان وعلى حمامات اليهود صور القرامي

قال وذلك بعد الأربعمائة ثم قال ولقد أحسن فيما فعل بهم عفا الله عنا وعنه ورزقنا من ينظر في أمورنا وأمورهم بالمصلحة

واعلم أن ما يحتاج الكاتب إليه من ذلك يرجع إلى ثمانية أمور

الأمر الأول فيمن يجوز أن يتولى عقد الذمة من المسلمين ويختص ذلك بالإمام أونائبه في عقدها وفي آحاد الناس خلاف والأرجح أنه لا يصح منه لأنه من الأمور الكلية فيحتاج إلى نظر واجتهاد

الأمر الثاني معرفة من تعقد له الذمة ويشترط في المعقود له التكليف والذكورة والحرية فلا تعقد لصبي ولا مجنون ولا امرأة ولا عبد بل يكونون تبعا حتى لا تجب على أحد منهم الجزية وفيمن ليس أهلا للقتال كالشيخ الكبير والزمن خلاف والأصح صحة عقدها له ويعتبر في المعقود له أيضا أن يكون زاعم التمسك بكتاب كاليهودي يزعم تمسكه بالتوراة والنصراني يزعم تمسكه بالتوراة والإنجيل جميعا وفي المتمسك بغير التوراة والإنجيل كصحف إبراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت