فهرس الكتاب

الصفحة 4961 من 6682

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه

الفصل الثاني من الباب الرابع من المقالة الخامسة فيما يكتب من الولايات عن الملوك وفيه ثلاثة أطراف

قد تقدم في الكلام على ما كان يكتب عن الخلفاء أن الولايات في الخلافة العباسية ببغداد كانت تصدر عن الخلفاء دون الملوك المساهمين لهم في الأمر لا يشاركونهم في شيء من الولايات أصلا وقد تقدم ذكر ما كان يكتب عن خلفائهم من الولايات هناك

والمقصود هنا ما كان يكتب عن ملوك بني جنكزخان من البيت الهولاكوهي فمن بعدهم ولم أقف على شيء من مصطلحهم في ذلك فأورده هنا

الطرف الثاني في مصطلح كتاب الغرب والأندلس فيما يكتب من الولايات عن الملوك

واعلم أنهم يعبرون عما يكتب في جميع ولاياتهم بالظهائر جمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت