فهرس الكتاب

الصفحة 5592 من 6682

من مصالحها آمرا ولوظائفها مقيما وللنظر في الكبير والصغير من أمورها مديما ولخدمتها مضاعفا ولكل ما يتعين الاحتفال به من مهماتها واقفا وملاك الوصايا تقوى الله وهي أول ما يقدمه بين يديه وأولى ما ينبغي أن يصرف نظره إليه فليجعل ذلك خلق نفسه ومزية يومه على أمسه والخير يكون والخط الشريف أعلاه إن شاء الله تعالى

ومراسيمهم إن كتبت من الأبواب السلطانية ففي قطع الثلث بالسامي بغير ياء مفتتحة بأما بعد إلا أن الغالب كتابتها عن نائب السلطنة

وهذه نسخة مرسوم شريف بنيابة قلعة بلاطنس من معاملتها وهي

أما بعد حمد الله على نعم توالى رفدها ووجب شكرها وحمدها وعذب لذوي الامال وردها والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي رفع به لقريش مجدها فعلا جدها وعلى آله وصحبه صلاة لا يحصى عددها ولا يحصر حدها فإنه لما كان فلان من قدمت تقادم خدمه وتعالى به إلى العلياء سامي هممه وترفع به حسن ولائه حتى أعلت الدولة من شأنه ورفعت من علمه واستكفته لمصون الحصون وجادت عليه بصوب إحسان روى الأماني فأضحت نضرة الغصون وكانت قلعة فلانة هي القلعة التي شمخت بأنفها على القلاع علوا وسامت الجوزاء سموا فوجب أن لا يستحفظ عليها وفيها إلا من عرف بحسن المحافظة وتوفيها وكان المشار إليه هو عين هذه الأوصاف والوارد من حسن الطاعة المورد الصاف اقتضى حسن الرأي الشريف أن ننوه بذكره ونرفع من قدره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت