فهرس الكتاب

الصفحة 5591 من 6682

المحروسة مخصوصة من أوليائنا بمن يعد بأسه لها أوقى الجنن وذبه عنها أقوى السلاح

نحمده علىنعمه التي عوارفها عميمة وطوارفها كالتالدة للمزيد مستديمة ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تنطق الضمائر قبل الألسنة بإخلاصها وتشرق القلوب بعموم إحاطتها بها واختصاصها ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أشرقت بنور ملته الظلم وارتوت بفور شريعته الأمم صلى الله عليه و سلم وآله وصحبه الذين امتطوا إلى جهاد أعداء الله وأعدائه غارب الهمم صلاة سارية كالرياح هامية كالديم وسلم تسلميا كثيرا

وبعد فإن أولى ما عقد عليه في صيانة الحصون الخناصر واعتمد على مثله في كفاية المعاقل إذا لم يكن غير تأييد الله وحد السيف ناصر من هو في حفظ ما يليه كالصدور التي تصون الأسرار والكمائم التي تحوط الثمار مع اليقظة التي تذود الطيف أن يلم بحماة حماه والفطنة التي تصد الفكر أن يتخيل فيه ما اشتمل عليه وحواه والأمانة التي ينوي فيها طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه و سلم وآله وصحبه وطاعتنا الشريفة ولكل امريء ما نواه

ولما كان فلان هو السيف الذي تروق تجربته ويروع تجريده وإذا ورد في الوغى منهل حرب فمشرعه من كل كمي وريده اقتضت آراؤنا الشريفة أن نرهف حده بحفظ أسنى الحصون عندنا مكانا ومكانة وأسمى المعاقل رفعة وعزة وصيانة

فرسم بالأمر الشريف أن تفوض إليه النيابة بقلعة كذا

فليباشر هذه النيابة السامي قدرها الكامل في أفق الرتب بدرها مباشرة تصد الأفكار عن توهمها والأبصار عن توسمها والخواطر عن تخيل مغناها والسرائر عن تمثل صورتها ومعناها

وليكن لمصالحها متلمحا ولنجوى رجالها متصفحا ولأعذار حماتها مزيحا وللخواطر من أسباب كفايتها مريحا ولمواطنها عامرا وبما قل وجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت