فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 6682

أن يكون المعنى عاما فيجعل خاصا أو خاصا فيجعل عاما وهو من السرقات التي يسامح صاحبها فأما جعل العام خاصا فمن ذلك قول الأخطل

( لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم )

أخذه أبو تمام فقال

( أألوم من بخلت يداه وأغتدي ... للبخل تربا ساء ذاك صنيعا )

فالأخطل نهى عن الإتيان بما ينهى عنه مطلقا فجاء بالخلق منكرا فجعله شائعا في بابه وأبو تمام خصص ذلك بالبخل وهو خلق واحد من جملة الأخلاق

وأما جعل الخاص عاما فمن ذلك قول أبي تمام

( ولو حاردت شول عذرت لقاحها ... ولكن منعن الدر والضرع حافل )

أخذه أبو الطيب فجعله عاما فقال

( وما يؤلم الحرمان من كف حارم ... كما يؤلم الحرمان من كف رازق )

قلب الصورة القبيحة إلى صورة حسنة

قال في المثل السائر وهذا لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت