فهرس الكتاب

الصفحة 4213 من 6682

فإن أجاب بنى الجواب على وقوع رغبة المختطب أحسن مواقعها وابتهاج المختطب بها ومعرفته بقدر ما رآه أهلا له ومسارعته إليه وإن اعتل بنى الجواب على أنه قد عرض له ما يقصر عنه ولا ترضى نفسه به وأن العذر ليس بعادة له في المزايلة وطريقة في الانفراد والمجانبة

قال في مواد البيان الرقاع في التماس الصهر والمواصلة يجب أن تكون مبنية على وصف المخطوب إليه بما يقتضي الرغبة ويدل الخاطب عن نفسه بما يؤدي إلى الكفاية والإسعاف بالطلبة

قال وينبغي للكاتب أن يودعها من ألفاظ المعاني المنتظمة في هذا الباب أوقعها في النفوس وأعودها بتقريب المرام وأدلها على صدق القول فيما تكفله من حسن معاشرة ولين معاملة وأن يذهب بها إلى الاختصار والإيجاز

وهذه نسخ من ذلك

مما أورده أبو الحسين بن سعد في ترسله

وأفضل تلك المواهب موقعا وألطفها وأحمدها عاقبة وأرهنها يدا ما يؤلف الله به القربات ويؤكد به الحرمات ويوجب به الصلات ويجدد به المكرمات ويحدث به الأنساب ويقوي به الأسباب ويكثر به من القلة ويجمع به من الفرقة ويؤنس به من الوحشة ويزاد به في الحقوق وجوبا وفي المودات ثبوتا ثم لا مثل لما كان لله طاعة ورضاء وبأمره أخذا واقتداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت