فهرس الكتاب

الصفحة 4339 من 6682

فقال أبو بكر لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء فبايعوا عمر أو أبا عبيدة فقال عمر بل نبايعك فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله فأخذ عمر بيده فبايعه وبايع الناس

وهذه أول بيعة بالخلافة كانت في الإسلام ولكن لم ينقل أنه رضي الله عنه كتب له مبايعة بذلك ولعل ذلك لأن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا إذا بايعوا لا يجحدون البيعة بعد صدورها بخلاف ما بعد ذلك

وهي خكسة أسباب

السبب الأول موت الخليفة المنتصب من غير عهد بالخلافة لأحد بعده كما في قصة الصديق المتقدمة بعد وفاة النبي أو بتركها شورى في جماعة معينة كما فعل عمر رضي الله عنه عند وفاته حيث تركها شورى في ستة علي بن ابي طالب والزبير بن العوام وعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم

السبب الثاني خلع الخليفة المنتصب لموجب يقتضي الخلع فتحتاج الأمة إلى مبايعة إمام يقوم بأمورها ويتحمل بأعبائها

السبب الثالث أن يتوهم الخليفة خروج ناحية من النواحي عن الطاعة فيوجه إليهم من يأخذ البيعة له عليهم لينقادوا لأمره ويدخلوا تحت طاعته

السبب الرابع أن تؤخذ البيعة للخليفة المعهود إليه بعد وفاة العاهد كما كانت الخلفاء الفاطميون تفعل في خلافتهم بمصر وكانوا يسمون البيعة سجلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت