فهرس الكتاب

الصفحة 2038 من 6682

المصرية على ما سيأتي ذكره في الكلام على المكاتبات في المقالة الرابعة إن شاء الله تعالى

بفتح الجيم والباء الموحدة ولام في الآخر وصاحب مسالك الأبصار يسميها بلاد الجبال على الجمع والعامة تسميها عراق العجم قال في تقويم البلدان ويحيط بها من جهة الغرب أذربيجان ومن جهة الجنوب شيء من بلاد العراق وخوزستان ومن جهة الشرق مفازة خراسان وفارس ومن جهة الشمال بلاد الديلم وقزوين والري عند من يخرجهما عن بلاد الجبل ويضمهما إلى الديلم من حيث إن جبال الديلم تحف بهما

وقاعدتها فيما ذكره المؤيد صاحب حماة في تاريخه أصبهان قال في اللباب بكسر الألف وفتحها وسكون الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة والهاء وألف ثم نون في الآخر قال في تقويم البلدان وقد تبدل الباء فاء قال السمعاني وسمعت من بعضهم أنها تسمى بالعجمية سباهان قال وسبا العسكر وهان الجمع وذلك أن عساكر الأكاسرة كانوا إذا وقع لهم بيكار يجتمعون بها فعربت فقيل أصفهان وموقعها في الإقليم الثالث قال في القانون حيث الطول سبع وسبعون درجة وخمسون دقيقة والعرض ثلاث وثلاثون درجة وثلاثون دقيقة قال ابن حوقل وهي في نهاية الجبال من جهة الجنوب قال وهي مدينتان وإحداهما تعرف باليهودية وهي من أخصب البلاد وأوسعها خطة وبها معدن الكحل الذي لا يسامى مصاقبا لفارس وإلى أصبهان ينسب الليث بن سعد الإمام الكبير

قلت وقد تقدم في الكلام على أعمال الديار المصرية من أول هذه المقالة عند ذكر الأعمال القليوبية أنه ينسب إلى بلدتنا قلقشندة أيضا وأنه كان له دار بها فيحتمل أنه كان أولا بأصبهان ثم لما رحل عنها إلى مصر نزل قلقشندة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت