فهرس الكتاب

الصفحة 1731 من 6682

أنه يرجع من تحت القلعة إلى باب النصر ويخرج إلى الريدانية للسفر ولا يتوجه إلى الفسطاط

المقصد الثامن في انتهاء الأخبار إليه وهو على ثلاثة أنواع النوع الأول أخبار الملوك الواردة عليه مكاتبات منهم

وقد جرت العادة أنه إذا وصل رسول من ملك من الملوك إلى أطراف مملكته كاتب نائب تلك الجهة السلطان عرفه بوفوده واستأذنه في إشخاصه إليه فتبرز المراسيم السلطانية بحضوره فيحضر فإذا وقع الشعور بحضوره فإن كان مرسله ذا مكانة عظيمة من الملوك كأحد القانات من ملوك الشرق خرج بعض أكابر الأمراء كالنائب وحاجب الحجاب ونحوهما للقائه وأنزل بقصور السلطان بالميدان الذي يلعب فيه بالكرة وهو أعلى منازل الرسل وإن كان دون ذلك تلقاه المهمندار واستاذن عليه الدوادار وأنزله دار الضيافة أو ببعض الأماكن على قدر رتبته ثم يرتقب يوم موكب فيجلس السلطان بإيوانه وتحضر أعيان المملكة الذين شأنهم الحضور من أرباب السيوف والأقلام ويحضر ذلك الرسول وصحبته الكتاب الوارد معه فيقبل الأرض ويتناول الدوادار الكتاب منه فيمسحه بوجه الرسول ثم يدفعه إلى السلطان فيفضه ويدفعه إلى كاتب السر فيقرؤه على السلطان ويأمر فيه أمره

عادة هذا السلطان أن يطالعه نوابه في مملكته بكل ما يتجدد عندهم من مهمات الأمور أو ما قاربها وتؤخذ أوامره وتعود أجوبته عليهم من ديوان الإنشاء بما يراه في ذلك أو يبتدئهم هو بما يقتضيه رأيه وينفذ على البرد أو أجنحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت