فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 6682

ويحتاج إليه الكاتب في المكاتبات لأنه بصدد أن يكتب عن ملكه إلى أمير قبيلة من العرب أو ملك أمة من الأمم فما لم يكن عارفا بأنسابها كان قاصرا فيما يكتبه من ذلك ومن غريب ما وقع في ذلك أن ملك البرنو من ملوك السودان كتب كتابا إلى الأبواب السلطانية بالديار المصرية في الدولة الظاهرية برقوق يذكر فيه أن المجاورين لهم من عرب جذام قد أغاروا عليهم وسبوا جماعة من نسائهم وذراريهم وباعوهم بالديار المصرية وما حولها ثم قال ونحن من ذرية سيف بن ذي يزن العربي القرشي فخلط القحطانية بالعدنانية لأن سيف بن ذي يزن من بقايا التبابعة من حمير من القحطانية وقريش من العدنانية وناهيك بذلك عيبا أن لو وقع من كاتب معتبر

ويشتمل الغرض منه على ثلاثة مقاصد

المقصد الأول معرفة عمود النسب النبوي من النبي إلى آدم من حيث إن سائر الأنساب تتعلق به وترجع في القرب والبعد إليه

وها أنا أورده على ما أورده ابن إسحاق في السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وتبعه عليه ابن هشام في سيرته إذ كان عمدة في هذا الباب فأقول هو محمد رسول الله بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب ابن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة ابن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أدد بن مقوم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل ابن إبراهيم الخليل عليهما السلام ابن تارح وهو آزر بن أرغو بن فالغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت