فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 6682

الوجه البحري المتقدم ذكرها في الكلام على أعمال الديار المصرية المستقرة خلا الإسكندرية وليست على قاعدة النيابات في ركوب المواكب وما في معناها بل نائبها في الحقيقة كاشف كبير وليس فيها من رسوم النيابة سوى لبس التشريف وكتابة التقليد والمكاتبة بما يكاتب به مثل نائبها من النواب وقد كان القائم بها في الزمن الأول قبل استقرارها نيابة يعبر عنه بوالي الولاة

الثالثة نيابة الوجه القبلي وهي مما استحدث في الدولة الظاهرية برقوق أيضا وكان مقر نائبها مدينة أسيوط وحكمه على جميع بلاد الوجه القبلي وهي في الترتيب والرتبة على ما تقدم من نيابة الوجه البحري غير أنها أعظم خطرا في النفوس وكان القائم بها قبل ذلك يسمى والي الولاة كما تقدم في الوجه البحري

قد تقدم أنه قبل استحداث النيابة بالوجهين القبلي والبحري كان بهما كاشفان يعبر عن كل منهما بوالي الولاة ولما استقرا نيابتين جعل للوجه البحري كاشف من أمراء الطبلخاناه على العادة المتقدمة وهو في الحقيقة تحت أمر نائب الوجه البحري ومقرته منية غمر من الشرقية وجعل كاشف آخر للبهنساوية والفيوم وعطل الفيوم من الوالي وباقي الوجه القبلي أمره راجع إلى نائبه وللجيزية كاشف يتحدث في جسورها وسائر متعلقاتها ولا يتعدى أمره إلى غيرها من النواحي

وقد تقدم ذكر أعمالها ومراتب الولاة بهما لا تخرج عن مرتبتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت