فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 6682

وخمسين درجة والليل على مائتين وخمس درجات

ثم تنقل إلى الدلو فيزيد النهار فيه كل يوم ثلث درجة وينقص الليل كذلك فتكون زيادة النهار فيه لمدة ثلاثين يوما عشر درجات ونقص الليل كذلك ويصير النهار بآخره على مائة وخمس وستين درجة والليل على مائة وخمس وتسعين درجة

ثم تنقل إلى الحوت فيزيد النهار فيه كل يوم نصف درجة وينقص الليل كذلك فتكون زيادة النهار فيه لمدة ثلاثين يوما خمس عشرة درجة ونقص الليل كذلك ويصير النهار بآخره على مائة وثمانين درجة والليل كذلك فيستوي الليل والنهار وهو رأس الحمل وقد تقدم

ويسمى سير الشمس في هذه البروج الثلاثة جنوبيا صاعدا لصعودها في الجهة الجنوبية وهذا شأنها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين

وهذا العمل إنما هو في مصر وأعمالها فإذا اختلفت العروض كان الأمر في الزيادة والنقصان بخلاف ذلك والله أعلم

تنبيه إذا أردت أن تعرف الشمس في أي برج من البروج وكم قطعت منه في أي وقت شئت فأقرب الطرق في ذلك أن تعرف الشهر الذي أنت فيه من شهور القبط وتعرف أمسه

وقد تقدم أن النهار الطبيعي أوله طلوع الشمس وآخره غروبها والنهار الشرعي أوله طلوع الفجر الثاني وآخره غروب الشمس فيخالفه في الابتداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت