فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 6682

وقد ذكر في مسالك الأبصار أن الطبل في بلاد المغرب يختص ضربه بالسلطان دون غيره من كل أحد كما سيأتي ذكره في الكلام على مملكة المغرب في المسالك والممالك إن شاء الله تعالى

والسر فيها إرهاب العدو وتخذيله كما كتب به أرسطو في كتاب السياسة للإسكندر أو تقوية النفوس وتشجيعها على الحرب كما قاله الغزالي رحمه الله في الإحياء وكلما كثرت أعدادها كان أفخم لشأن الملك وأبلغ في رفعة شأنه

وقد حكي أن دبادب الإسكندر كانت أربعين حملا

قلت وقد ذكر في التعريف من جملة الآلات الملوكية الدواة والقلم والمرملة ولا يخفي أنها بآلات الكتاب أليق وإن كان السلطان لا يستغني عنها وسيأتي الكلام عليها في الكلام على آلات الكتابة من هذه المقالة إن شاء الله تعالى

منها السرج وهو ما يقعد فيه الراكب على ظهر الفرس وأشكال قوالبه مختلفة ثم من السرج ما يكون مغشى بالذهب وهو مما يصلح للملوك

ومنها ما يكون مغشى بالفضة البيضاء وكل منها قد يكون منقوشا وقد يكون غير منقوش ومنها ما يكون بأطراف فضة ومنها ما يكون ساذجا

ومنها اللجام وهو الذي يكون في فك الفرس يمنعه من الجماح وقوالبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت