فهرس الكتاب

الصفحة 1476 من 6682

سنة تسع وعشرة وخمسمائة ويذكر أن اسم الآمر والمأمون عليه

قلت ولم يكن به خطبة إلى أن جدد الأمير يلبغا السالمي أحد أمراء الظاهر برقوق عمارته في سنة إحدى وثمانمائة ورتب فيه خطبة

بناه الحاكم الفاطمي أيضا في سنة ثلاث وتسعين وثلثمائة

الجامع الضافري وهو المعروف الأن بجامع الفكاهين

بناه الظفر الفاطمي داخل بابي زويلة في سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة وكان زريبة للكباش وسبب بنائه جامعا أن خادما كان في مشترف على الزريبة فرأي ذباحا وقد أخذ رأسين من الغنم فذبح أحدهما ورمى سكينه وذهب لقضاء حاجة له فأتى رأس الغنم الآخر فأخذ السكين بفمه ورماها في البالوعة وجاء الذباح فلم يجد السكين فاستصرخ الخادم وخلصه منه فرفعت القصة إلى أهل القصر فأمروا بعمارته

بناه الصالح طلائع بن رزيك وزير الفائز والعاضد من الفاطميين خارج باب زويلة بقصد نقل رأس الحسين عليه السلام من عسقلان إليه عند خوف هجوم الفرنج عليها فلما فرغ منه لم يمكنه الفائز من ذلك وابتنى له المشهد المعروف بمشهد الحسين بجوار القصر ونقله إليه في سنة تسع وأربعين وخمسمائة وبنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت