سنة تسع وعشرة وخمسمائة ويذكر أن اسم الآمر والمأمون عليه
قلت ولم يكن به خطبة إلى أن جدد الأمير يلبغا السالمي أحد أمراء الظاهر برقوق عمارته في سنة إحدى وثمانمائة ورتب فيه خطبة
بناه الحاكم الفاطمي أيضا في سنة ثلاث وتسعين وثلثمائة
الجامع الضافري وهو المعروف الأن بجامع الفكاهين
بناه الظفر الفاطمي داخل بابي زويلة في سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة وكان زريبة للكباش وسبب بنائه جامعا أن خادما كان في مشترف على الزريبة فرأي ذباحا وقد أخذ رأسين من الغنم فذبح أحدهما ورمى سكينه وذهب لقضاء حاجة له فأتى رأس الغنم الآخر فأخذ السكين بفمه ورماها في البالوعة وجاء الذباح فلم يجد السكين فاستصرخ الخادم وخلصه منه فرفعت القصة إلى أهل القصر فأمروا بعمارته
بناه الصالح طلائع بن رزيك وزير الفائز والعاضد من الفاطميين خارج باب زويلة بقصد نقل رأس الحسين عليه السلام من عسقلان إليه عند خوف هجوم الفرنج عليها فلما فرغ منه لم يمكنه الفائز من ذلك وابتنى له المشهد المعروف بمشهد الحسين بجوار القصر ونقله إليه في سنة تسع وأربعين وخمسمائة وبنى