فهرس الكتاب

الصفحة 5710 من 6682

المرتبة الثانية من تواقيع أرباب السيوف ممن بأعمال دمشق ما يفتتح بأما بعد حمد الله وفيها وظائف

وهذه نسخ تواقيع من ذلك

نسخة توقيع بنيابة بعلبك لمن دون من تقدم في المرتبة الأولى من إنشاء الشيخ جمال الدين بن نباتة كتب به لمن لقبه ناصر الدين وهي

أما بعد حمد الله الذي لم يخل مملكة إسلامية من قوة ولا ناصر ولم يحل أمرها على ذي عزم قاصر ولم يحل وجهها إلا بمن نسي به القديم وشهد له المعاصر ولم يلق مقاليدها إلا لمن وضح برأيه الإبهام وثبتت بفضله الشهادة وعقدت على ذكره الخناصر صلى الله عليه و سلم وآله وصحبه على سيدنا محمد الذي شيد معالم الدين وأركانه وجدد مكان الحق وإمكانه وعلى آله وصحبه الذين تابعوا في الخلق عدله وإحسانه وشايعوا في النصر نصله وسنانه ما استناب الودق في سقيا الرياض غدرانه وخلع على الغصون خلعا خطر فيها الزهر بأكمامه وعقد من الثمر تيجانه فإن شرف الأماكن بساكنيها وجسوم الديار بنفوس قاطينها والمنازل بكواكبها والمناصب بنصيبها من الكفاءة ونائبها وإن مدينة بعلبك علم في المدائن مرفوع الخطة وجسم من جسوم الديار قد آتاه الله بسطة بنية سليمان عليه السلام فهي بالمملك قديمة الاختصاص ومبتنى الجان المنسوبة عقودها العلية والدرية إلىكل بناء وغواص وشام الشام المعجبة وروضة نداه المعشبة وثنية ثغره الباسم وعرف أعراق حياه الناسم ومأوى صلحائه أحياء بين أوطانها وأمواتا بين صفيح لبنانها لو عرضت البلاد سحبا لقيل لسحابها يا كثير المنن ولو صورت أناسي لقيل لإنسانها ياطيب النجر واللبن لا يمنع ماعونها ولا ينقطع عونها عن البلاد وما أدراك ما عونها ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت