فهرس الكتاب

الصفحة 5163 من 6682

بالتردد إليه بالإمضاء فليكن مستحضرا لهذه المسائل ليبت الحكم في وقته ويسارع السيف المصلت في ذلك الموقف ببته وليعلم أن العسكر المنصور هم في ذلك الموطن أهل الشهادة وفيهم من يكون جرحه تعديلا له وزيادة فليقبل منهم من لا تخفى عليه سيما القبول ولا يرد منهم من لا يضره أن يرده هو وهو عند الله مقبول وليجعل له مستقر معروفا في المعسكر يقصد فيه إذا نصبت الخيام وموضعا يمشي فيه ليقضي فيه وهو سائر وأشهر ما كان على يمين الأعلام وليلزم ذلك طول سفره وفي مدد المقام ولا يخالفه ليبهم على ذوي الحوائج فما هو بالصالحية بمصر ولا بالعادلية الشام وليتخذ معه كتابا تكتب للناس وإلا فمن أين يوجد مركز الشهود وليسجل لذي الحق بحقه وإلا فما انسد باب الجحود وتقوى الله هي التي بها تنصر الجنود وما لم تكن أعلى ما يكون على أعلام الحرب وإلا فما الحاجة إلى نشر البنود

وموضوعها الجلوس بدار العدل حيث يجلس السلطان لفصل الحكومات والإفتاء فيما لعله يطرأ من الأحكام بدار العدل وهي وظيفة جليلة لصاحبها مجلس بدار العدل يجلسه مع القضاة الأربعة ومن في معناهم

وهذه نسخة توقيع لمن لقبه جمال الدين ينسج على منوالها وهي الحمد لله جاعل العلم للدين جمالا وللدنيا عصمة وثمالا ولأسباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت