فهرس الكتاب

الصفحة 2434 من 6682

الشيخ سعيد الدكالي أن في طاعة سلطانها بلاد مغارة الذهب

وهم بلاد همج وعليهم إتاوة من التبر تحمل إليه في كل سنة ولو شاء أخذهم ولكن ملوك هذه المملكة قد جربوا أنه ما فتحت مدينة من هذه المدن وفشا بها الإسلام ونطق بها داعي الأذان إلا قل بها وجود الذهب ثم يتلاشى حتى يعدم ويزداد فيما يليه من بلاد الكفار فرضوا منهم ببذل الطاعة وحمل قرر عليهم

وذكر نحو ذلك في التعريف في الكلام على غانة

قد ذكر في مسالك الأبصار عن الشيخ سعيد الدكالي أن بها الخيل من نوع الأكاديش التترية

قال وتجلب الخيل العراب إلى ملوكهم يتغالون في أثمانها وكذلك عندهم البغال والحمير والبقر والغنم ولكنها كلها صغيرة الجثة وتلد الواحدة من المعز عندهم السبعة والثمانية ولا مرعى لمواشيهم إنما هي جلالة على القمامات والمزابل

وبها من الوحوش الفيلة والاساد والنمورة وكلها لا تؤذي من بني ادم إلا من تعرض لها

وعندهم وحش يسمى ترمي بضم التاء المثناة والراء المهملة وتشديد الميم في قدر الذئب يتولد بين الذئب والضبع لا يكون إلا خنثى له ذكر وفرج متى وجد في الليل ادميا صغيرا أو مراهقا أكله

ولا يتعرض إلى أحد في النهار وهو ينعر كالثور وأسنانه متداخلة

وعندهم تماسيح عظام منها ما يكون طوله عشرة أذرع وأكثر ومرارته عندهم سم قاتل تحمل إلى خزانة ملكهم

وعندهم بقر الوحش وحمير الوحش والغزلان

وفيما يسامت سجلماسة من بلادهم جواميس متوحشة تصاد كما يصاد الوحش

وبها من الطيور الدواجن الإوز والدجاج والحمام

وبها من الحبوب الأرز والغوثي وهو دق مزغب يدرس فيخرج منه حب أبيض شبيه بالخردل في المقدار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت