فهرس الكتاب

الصفحة 6111 من 6682

تسكين نائرة الفتنة وتطييب قلوب العامة مع تفضيل علي على الشيخين عندهم في أوانهم وأتباعه يعتقدون أن هذا هو المعتقد الحق ومن خالفه خرج عن طريق الحق وضل عن سواء السبيل

وهم يقولون أن نص الأذان بدل الحيعلتين حي على خير العمل يقولونها في أذانهم مرتين بدل الحيعلتين وربما قالوا قبل ذلك محمد وعلي خير البشر وعترتهما خير العتر ومن رأى أن هذا بدعة فقد حاد عن الجادة

وهم يسوقون الإمامة في أولاد علي كرم الله وجهه من فاطمة رضي الله عنها ولا يجوزون ثبوت الإمامة في غير بنيهما إلا أنهم جوزوا أن يكون كل فاطمي عالم زاهد شجاع خرج لطلب الإمامة إماما معصوما واجب الطاعة سواء كان من والد الحسن أو الحسين عليهما السلام ومن خلع طاعته فقد ضل وهم يرون أن الإمام المهدي المنتظر من ولد الحسين رضي الله عنه دون ولد الحسن ومن خالف في ذلك فقد أخطأ ومن قال إن الشيخين أبا بكر وعمر رضي الله عنهما أفضل من علي وبنيه فقد أخطأ عندهم وخالف زيدا في معتقده ويقولون إن تسليم الحسن الأمر لمعاوية كان لمصلحة اقتضاها الحال وإن كان الحق له

قال في التعريف وأيمانهم أيمان أهل السنة يعني فيحلفون كما تقدم ويزاد فيها وإلا برئت من معتقد زيد بن علي ورأيت أن قولي في الاذان حي على خير العمل بدعة وخلعت طاعة الإمام المعصوم الواجب الطاعة وادعيت أن المهدي المنتظر ليس من ولد الحسين بن علي وقلت بتفضيل الشيخين على أمير المؤمنين علي وبنيه وطعنت في رأي ابنه الحسن لما اقتضته المصلحة وطعنت عليه فيه

وهم القائلون بإمامة اثني عشر إماما أولهم أمير المؤمنين علي المرتضى ثم ابنه الحسن المجتبى ثم أخوه الحسين شهيد كربلاء ثم ابنه علي السجاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت