فهرس الكتاب

الصفحة 6112 من 6682

زين العابدين ثم ابنه محمد الباقر ثم ابنه جعفر الصادق ثم ابنه موسى الكاظم ثم ابنه علي الرضا وهو الذي عهد إليه المأمون بالخلافة ومات قبل أن يموت المأمون ثم ابنه محمد التقي ثم ابنه علي النقي ثم ابنه الحسن الزكي المعروف بالعسكري ثم ابنه محمد الحجة وهو المهدي المنتظر عندهم يقولون أنه دخل مع أمه صغيرا سردابا بالحلة على القرب من بغداد ففقد ولم يعد فهم ينتظرونه إلى الآن ويقال أنهم في كل ليلة يقفون عند باب السرداب ببغلة مشدودة ملجمة من الغروب إلى مغيب الشفق ينادون أيها الإمام قد كثر الظلم وظهر الجور فاخرج إلينا ثم يرجعون إلى الليلة الأخرى وتلقب هذه الفرقة بالاثني عشرية أيضا لقولهم بإمامة اثني عشر إماما وبالموسوية لقولهم بانتقال الخلافة بعد جعفر الصادق إلى ابنه موسى الكاظم المقدم ذكره دون أخيه إسماعيل إمام الإسماعيلية الآتي ذكره وبالقطعية لقولهم بموت إسماعيل المذكور في حياة أبيه الصادق والقطع بانتقال الإمامة إلى موسى

قال في التعريف وهو مسلمون إلا أنهم أهل بدعة كبيرة سبابة

وهم يقولون بإمامة علي رضي الله عنه نصا ظاهرا وتعيينا صادقا احتجاجا بأن النبي قال من يبايعني على ماله فبايعه جماعة ثم قال من يبايعني على روحه وهو وصبيي وولي هذا الأمر من بعدي فلم يبايعه أحد حتى مد أمير المؤمنين علي عليه السلام يده إليه فبايعه على روحه ووفى بذلك

قال في العبر وهذه الوصية لا تعرف عن أحد من أهل الأثر بل هي من موضوعاتهم ويخصونه بوراثة علم النبي

ويروون أنه قال يوم غدير خم من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأدر الحق على لسانه كيفما دار ويرون أن بيعة الصديق رضي الله عنه يوم السقيفة غير صحيحة حين اجتمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت