فهرس الكتاب

الصفحة 3864 من 6682

الشريفة وكتب الجواب الشريف عن ذلك بما ستحيط به العلوم الكريمة وعاد بذلك إلى خدمة مولانا ملك الأمراء أعز الله أنصاره والمملوك مملوك مولانا ملك الأمراء عز نصره ومحبه القديم والمعترف بإحسانه وصدقاته ويسأل تشريفه بالمهمات والخدم أنهى ذلك إن شاء الله تعالى

وفي جواب بقية النواب بالممالك الشامية كنواب السلطنة بحماة وطرابلس وصفد والكرك ومقدم العسكر بغزة يكتب وينهي بعد رفع دعائه وإخلاصه في محبته وولائه واعترافه بإحسان مولانا وآلائه أن المثال العالي أعلاه الله تعالى ورد على المملوك على يد فلان فقبله المملوك وأحسن في تلقيه السلوك وفرح بما دل عليه من عافية مولانا وسلامته وصحة مزاجه المحروس وحمد الله تعالى على ذلك وانتهى إلى ما أشار إليه من تجهيز المطالعة الكريمة إلى الأبواب الشريفة شرفها الله تعالى وعظمها وفهم المملوك ذلك وامتثل ما اشار إليه بالسمع والطاعة ووقف في خدمتها عند العرض على المسامع الشريفة وأحاطت العلوم الشريفة بمضمونها وكتب الجواب الشريف عن ذلك بما سيحيط به علم مولانا وقد عاد فلان بالجواب الشريف وبهذه الخدمة وحمله المملوك من السلام والشوق والدعاء والولاء وتقبيل الأرض ما يبديه لمسامع مولانا والمملوك يسأل إحسانه الإصغاء إلى ذلك والتشريف بمراسيمه وخدمه ليبادر إلى قبولها والله تعالى يؤيده ويحرسه بمنه وكرمه

وعلى قياس ذلك في غير هذه من المكاتبات بحسب ما تقتضيه رتبة كل واحد من أصحابها

الضرب الثاني من الأجوبة ما يفتتح بورود المكاتبة مصدرا بلفظ وردت أو وصلت أو وقفت على المكاتبة وما أشبه ذلك

مثل أن يكتب ورد المثال الكريم الفلاني وذكر سلامته أحلى من ذكر الأوائل وقد تطرز منه طرازا أشرف من طراز الغلائل وما سكن القلب إلى شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت