فهرس الكتاب

الصفحة 2710 من 6682

السبب الثاني تأنيث اللقب الأصل الذي تتفرع عليه الألقاب الفروع وله حالتان

الحالة الأولى أن يكون اللقب الأصل لمؤنث غير حقيقي كالحضرة واليد والباسطة فتأتي الألقاب المفرعة عليها مؤنثة بناء على أن الصفة تتبع الموصوف في تذكيره وتأنيثه على ما هو مقرر في علم النحو أما نعوت الحضرة فمثل أن يقال الحضرة الشريفة العلية السنية العالمية العاملية العادلية الأوحدية المؤيدية المجاهدية المرابطية المثاغرية المظفرية المنصورية وما أشبه ذلك وأما نعوت الباسطة فمثل أن يقال الباسطة الشريفة العالية المولوية الأميرية الكبيرية العالمية العادلية المؤيدية المحسنية السيدية المالكية الفلانية وفي معناها نعوت اليد وألقاب هذه الحالة كلها في معنى ما تقدم من الألقاب المذكرة لا تختلف الحال فيها إلا في التذكير والتأنيث وأنه ليس فيها ألقاب مركبة فيستغنى بما تقدم عن ذكر معانيها وأحوالها أيضا

الحالة الثانية أن يكون اللقب الأصل لمؤنث حقيقي كالدار والستارة والجهة إذا كنى بها عن المرأة في الكتابة إليها مثل أن يقال الدار الكريمة والستارة الرفيعة والجهة المصونة ونحو ذلك فتتبعها الألقاب المفرعة عليها أيضا في التأنيث إلا أن لها معاني تخصها وهي على ضربين مفردة ومركبة كما تقدم في المذكرة وإن لم تبلغ شأوها في الكثرة فأما المفردة فكالشريفة والكبرى والعالية والمعظمة والمكرمة والمحجبة والمصونة والخاتونية والخوند وربما قيل الوالدية إذا كانت والدة حقيقة أو في مقامها والولدية إذا كانت بنتا حقيقة أو قائمة مقامها والحاجية إذا كانت حاجة ونحو ذلك

ثم الألقاب المفردة تارة تكون مجردة عن ياء النسب كالألقاب المتقدم ذكرها وقد تلحقها ياء النسب للمبالغة في التعظيم فيما تدخل فيه ياء النسب في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت