فهرس الكتاب

الصفحة 2564 من 6682

عهده بالخلافة أو السلطنة أو السلطان في عهده بالسلطنة على ما سيأتي بيانه

وفي معنى ذلك البيعات بأن يقال مبايعة شريفة لفلان ونحو ذلك

المحل الثاني صدر الولاية حيث يقال هذا ما عهد عبد الله ووليه فلان أو من عبد الله ووليه فلان ونحو ذلك على اختلاف المذاهب في الابتداء على ما سيأتي

المحل الأول في الطرة إما في العهود حيث يقال

هذا ما عهد فلان إلى فلان

وإما في التقاليد والتواقيع والمراسيم حيث يقال أن يفوض إلى فلان أو أن يستقر فلان أو أن يرتب فلان

المحل الثاني أثناء الولاية حيث يقال أن يفوض إلى فلان أو أن يستقر فلان أو أن يرتب فلان على نظير ما في الطرة أما المولى عليه فقل أن يذكر كما في التحدث على شخص معين ونحوه

والكنية عند النحاة أحد أقسام العلم أيضا والمراد بها ما صدر بأب أو أم مثل أبي القاسم وأم كلثوم وما أشبه ذلك

وقد كان للعرب بالكنى أتم العناية حتى إنهم كنوا جملة من الحيوان بكنى مختلفة فكنوا الأسد بأبي الحارث والثعلب بأبي الحصين والديك بأبي سليمان وكنوا الضبع بأم عامر والدجاجة بأم حفصة والجرادة بأم عوف ونحو ذلك وفيه ثلاث جمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت