فهرس الكتاب

الصفحة 4226 من 6682

بشعث النية وفساد الرأي فإن رأى أن يحفظ ما ابتدأه مختارا من اصطناعي بما يصونه عن التنكر ويصون عادتي في شكر ذلك والاعتداد به عن الفتور والتغير فعل أجوبة الاسترضاء والاستعطاف

قال في مواد البيان لا يخلو المعتذر إليه من أمرين أحدهما أن يقبل العذر والآخر أن يستمر على الموجدة ويرفض ما يأتي به من حجة فإن كان قد قبل العذر وجب أن يبنى الجواب على وصول الكتاب والوقوف عليه والتقبل لما تضمنه وتبرئة المعتذر عن الحاجة إلى الاعتذار والانقياد إلى الاعتراف بالجرم والإقرار إكراما لخلته عن التهمة وللمودة عن الظنة فإن الأمر الذي أوجب العذر لو صدر منه لاقتضى وداده التأول له بأنه ما صدر إلا عن باطن سليم ومصلحة أوجبته قال وليس هذا المعنى هو الذي يجاب به من قبل عذره فقط لأنه يجوز أن يجيب بأنه قد قبل العذر وصفح عن الجرم على أن لا يعود إلى مثله وإن استمر على القصد بني الجواب على إبطال العذر ومعارضته بما يقتضيه والدلالة على خطأ المعتذر وأنه مما لا يسوغ الصفح عنه ولا يليق بالحزم إقالته

قال وهذان معنيان يحملان من العبارة ما لا يكاد ينحصر في قول مشروح مبسوط فضلا عن قول مجمل موجز إلا أن المتدرب بالصناعة إذا مرت به هذه الأصول أمكنه التفريع عليها

قال في مواد البيان رقاع الشكوى عصمنا الله من موجباتها يجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت