فهرس الكتاب

الصفحة 4151 من 6682

راجعون تسليما لأمره وانقيادا لحكمه ورضا بمواقع أقداره وأحسن الله على العزاء توفيقك وإلى السلوة إرشادك ولا أخلاك فيما تطرقك به مصيبة من مصاحبة الصبر وفيما تفد به عليك نعمة من الاستزادة بالشكر وحرسك في نفسك وأحبتك وذوي عنايتك ونعمتك

وله في مثله

قدرك أكبر وبصيرتك أنور وثقتك بالله تعالى أعظم من اعتراض الشكوك عليك فيما يطرقك من عظاته بالحوادث وإن عظمت والمحن وإن جلت اختبارا بالمصائب لصبرك وبما يظاهره عليك من النعم لشكرك ومثلك أيدك الله من قابل الفجيعة بفلان إذ كانت من الواجب المحتوم بأحسن عزاء وأفضل تسليم غير مرتاب بما اختاره الله له ولك فيه فعظم الله به أجرك وحرسك وحرس فيك الأجوبة عن التعازي

قال في مواد البيان أجوبة التعازي يجب أن تبنى على وقوف المعزى على كتاب المعزي وأن إرشاده نقع غلته ووعظه نفع علته وتبصيره سكن أواره وتذكيره أخمد ناره وتنبيهه أيقظ منه بحسن العزاء غافلا وهدى إلى الصبر ذاهلا وحسن عنده الرزية بعد جهامتها ودمث نفسه للمصيبة بعد فدامتها فسلم لله تعالى متأدبا بأدبه وعمل بالحكم مقتديا بمذهبه وغالب الرزء بالعزم واخذ فيه بالحزم وسأل الله تعالى أن يحسن له العوض في رده ويجعله له خلفا ممن أصيب بفقده ونحو هذا مما ينخرط في سلكه

جواب عن تعزية من زهر الربيع

أعز الله سيدنا وأسعده وسهل له طريق المسرة ومهده وصان عن حوادث الأيام حجابه وعن طوارق الحدثان جنابه وجعله في حمى عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت