فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 6682

قال في مسالك الأبصار ويسمى اللعل

قال بلينوس وانعقاده في الأصل ليكون ياقوتا إلا أنه أبعده عن الياقوتية علل من اليبس والرطوبة وغيرهما وكذلك سائر الأحجار الحمر

ومعدن البلخش الذي يتكون فيه بنواحي بلخشان

والعجم تقول بذخشان بذال معجمة وهي من بلاد الترك تتاخم الصين

قال التيفاشي وأخبرني من رأى معدنه من التجار أنه وجد منه في المعدن حجرا وفي باطنه ما لم يكمل طبخه وانعقاده بعد والحجر مجتمع عليه وهو على ثلاثة أضرب أحمر معقرب وأخضر زبرجدي وأصفر والأحمر أجوده

قال التيفاشي وليس لجميعه شيء من خواص الياقوت ومنافعه وإنما فضيلته تشبهه به في الصبغ والمائية والشعاع لا غير

قال وقيمته في الجملة غالبا على النصف من قيمة الياقوت الجيد

قال في مسالك الأبصار وهو لا يؤخذ من معدنه إلا بتعب كثير وإنفاق زائد وقد لا يوجد بعد التعب والإنفاق ولهذا عز وجوده وغلت قيمته وكثر طالبه والتفتت الأعناق إلى التحلي به

قال وأنفس قطعة وصلت إلى بلادنا من البلخش قطعة وصلت مع تاجر في أيام العادل كتبغا وأحضرت إليه وهو بدمشق وكانت قطعة جليلة مثلثة على هيئة المشط العودي وهي في نهاية الحسن وغاية الجودة زنتها خمسون درهما كاد المجلس يضيء منها فأحضر الصاحب نجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت