فهرس الكتاب

الصفحة 3198 من 6682

به أمثاله ويبلغ به أبو جعفر محابه كلها فإن رأى الصاحب الجليل أن يأتي في ذلك كله ما يجده ويعده ويرعاه ويحفظه جاريا على المألوف من مثابرته على ما عاد علينا وعليه معنا بطيب الذكر والبشر وثناء اليوم والغد فقد أنفذنا بهذا الكتاب ركائب لنا دلالة على خصوص متضمنه في تعلقه بالاهتمام منا فعل إن شاء الله تعالى

ورسمهم في ذلك أن يفتتح الكتاب بلفظ كتابي والأمر على كذا وكذا ويؤتى بالتعبير عن المكتوب عنه في أثناء الكتاب بلفظ الإفراد دون الجمع وهنا يفخم شأن المكتوب إليه فيعبر عنه بمولاي وسيدي ومولانا وسيدنا ونحو ذلك

ثم هو على مراتب

فيخاطبه على قدر مقامه بالسيادة أو غيرها مع الدعاء بما يناسبه من طول البقاء ونحوه ثم تارة يقع التعرض فيها بذكر الطلب وبرفع الحال التي هو عليها وتارة لا يقع التعرض إلى ذلك كما كتب أبو إسحاق الصابي عن عز الدولة بن معز الدولة بن بويه إلى عضد الدولة بن بويه في طلب الصلح وقد جرى بينهما اختلاف

كتابي أطال الله بقاء مولانا الملك الجليل المنصور عضد الدولة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت