فهرس الكتاب

الصفحة 3197 من 6682

الرشيدة وأفعاله المستقيمة وأحاديثه الجميلة وإياه نسأل أن يجرينا وكل ناصح على أفضل ما عودنا وأحسن ما أولاه ومنحنا بقدرته

وإذا كان مولانا الأمير السيد شاهنشاه فخر الدولة وفلك الأمة بالمحل الذي أهله الله له من استعذاب الإحسان إلى أوليائه وافتراض الإفضال على نصحائه وكان الصاحب الجليل بالحال التي هو بها من القيام بما حمل به المناب فيه عنه فقد وجب أن تكون الرعاية لذوي الحرمات مستحكمة الأسباب ثابتة الأطناب واضحة الأعلام ماضية الأحكام ولا سيما فيمن تعلق منا بالعناية وأخذ من ذمامنا بالوثيقة وأبو جعفر محمد بن مسعود أيده الله جامع للموات التي يستحق بها اجتماع العنايات سالفا صالحا في الخدمة وسابقة متمكنة في الجملة واشتمالا على كل ما وجبت به الحقوق ولزمت به الرعايات وذكر أنه كانت له بنواحي الجبل تسويغات ومعايش أنعم بها مولانا الأمير السيد فخر الدولة عليه في حال بعد حال وشرفه بها في مقام بعد مقام منها كذا وكذا وإذا جمع الجميع كان قليلا في جنب ما يفيضه مولانا الأمير السيد شاهنشاه فخر الدولة وفلك الأمة على خدمه من جليل عوارفه الجارية على يد الصاحب الجليل كافي الكفاة أدام الله تأييده والواصلة إلى مستحقيها بلطيف توصله وجميل معتقده وكان موقعه جليلا عند أبي جعفر محمد بن مسعود أيده الله في جنب ما يصلح من شأنه ويقيم من جاهه ويرب من معايشه ويلم من حاله وقد كتبنا إلى مولانا في ذلك كتابا مجملا قصرناه على الرغبة إليه في رد هذه المعايش عليه وعولنا على الصاحب الجليل في إخراج أمره العالي بذلك له وإحكام المناشير والوثائق بجميعه والتقدم بمكاتبة العمال والولاة بتقوية أيدي أصحابه في استيفاء ما يجب من الأسلاف والبقايا على الأكرة والمزارعين والوكلاء والمعاملين وتأكيد الكتب بغاية ما تؤكد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت