فهرس الكتاب

الصفحة 1641 من 6682

وكان من شأنهم فيه أنه إذا كان العشر الآخر من ذي الحجة من السنة وقع الاهتمام بإخراج ما يحتاج إليه في المواكب من حواصل الخليفة فيخرج من خزائن السلاح ما يحمله الركابية وغيرهم حول الخليفة كالصماصم والدبابيس واللتوت وعمد الحديد والسيوف والدرق والرماح والألوية والأعلام

ومن خزانة التجمل برسم الوزير والأمراء وأرباب الخدم الألوية والقضب والعماريات وغير ذلك مما تقدم ذكره

ومن الإصطبلات مائة فرس مسومة برسم ركوب الخليفة وما بجنبه

ويخرج من خزانة السروج مائة سرج بالذهب والفضة مرصع بعضها بالجواهر بمراكب من ذهب وفي أعناق الخيل أطواق الذهب وقلائد العنبر وفي أرجل أكثرها خلاخل الذهب والفضة مسطحة قيمة كل فرس وما عليها من العدة ألف دينار يدفع للوزير منها عشرة بعدتها برسم ركوبه وركوب أخصائه وتسلم إلى المناخات أغشية العماريات لتحمل على الجمال إلى غير ذلك من الآلات المستعملة في المواكب مما تقدم ذكره في الكلام على الخزائن ويبعث إلى أرباب الخدم من الإصطبلات بخيول عادية ليركبوها في الموكب

فإذا كان يوم التاسع والعشرين من ذي الحجة استدعى الخليفة الوزير من داره على الرسم المعتاد في الإسراع فإذا عاد صاحب الرسالة من استدعاء الوزير خرج الخليفة من مكانه راكبا في القصر فينزل في السدلة بدهليز باب الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت