فهرس الكتاب

الصفحة 2504 من 6682

الملوك وأن يبعث شحنة من التتر تختص بهم فأجابهم إلى ذلك وقلدهم الملك وبعث إليهم بلواء

فملكوا عليهم محمد بك

ثم أرسل هولاكو يطلب محمد بك فامتنع عليه وخالفه صهره علي بك فقدم على هولاكو فقدمه على قومه مكان محمد بك

ثم جاء محمد بك إلى قليج أرسلان صاحب بلاد الروم مستأمنا فأمنه ثم قتله واستقر علي بك في امرة التركمان

ولما تناقص أمر التتر وضعف ببلاد الروم المذكورة واستقر بنو أرتنا بسيواس وأعمالها غلب هؤلاء على ما وراء الدروب وما كان فتحه التتر من نواحي الشمال إلى خليج القسطنطينية

واشتهر من ملوكهم ست طوائف

وهم أصحاب أرمناك وقسطمونية وما والاها من شرق هذه البلاد كما تقدم

قال في مسالك الأبصار وهم أهل بيت توارثوا هذه البلاد ولا يخاطب قائم منهم إلا بالإمارة

قال في التعريف وهم أجل من لدى ملوكنا من التركمان لقرب ديارهم وتواصل أخبارهم ولنكايتهم في متملك سيس وأهل بلاد الأرمن واجتياحهم لهم من ذلك الجانب مثل اجتياح عساكرنا لهم من هذا الجانب

قال وأكبرهم قدرا وأفتكهم نابا وظفرا الأمير بهاء الدين موسى وحضر إلى باب السلطان وتلقي بالإجلال وأحل في ممتد الظلال وأورد موارد الزلال وأري ميامن أسعد من طلعة الهلال وحج مع الركب المصري وقضى المناسك وأسبل في ثرى تلك الربا بقية دمعه المتماسك وشكر أمراء الركب دينه المتين وذكروا ما فيه من حسن اليقين وعاد إلى الأبواب السلطانية وأجلس في المرتين مع امراء المشورة فأشرك في الرأي وسأل السلطان في منشور يكتب له بما يفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت