فهرس الكتاب

الصفحة 2505 من 6682

بسيفه من بلاد الأرمن ليقاتل بعلمه المنشور ويجتني من شجر المران جنى عسله المشور فكتبه له

ثم قال وهم على ما هم عليه يدارون ملوك التتار وهو ومن سلف من أهل بيته مع ملوك مصر لا تغب المكاتبات بينهم ولا ينقطع بذل خدمته لهم وإقبالهم عليه واعتدادهم بموالاته

قال في مسالك الأبصار وهم عصبة ذات أيد ويد وجيوش كثيرة العدد وهم أصحاب الحروب التي ضعضعت الجبال ولهم مع الأرمن وبلاد التكفور وقائع لا يجحدها إلا الكفور يتخطفهم عقبانهم القشاعم وتلتهمهم أسودهم الضراغم

قال وهم أهل بيت ألقى الله عليهم محبة منه وإذا شاء أميرهم جمع أربعين ألفا

ثم ذكر بعد ذلك بكلام طويل أنهم هم الذين كانوا ألفوا بين سلامش وبين المنصور لاجين وأنهم هم الذين لا يرتاب في رأيهم ولا يطعن في دينهم بل مهما ورد من جهتهم تلقي بالقبول وحمل على أحسن المحامل

ثم قال وحكي عمن تردد إليهم وعرف ما هم عليه انهم رجال صدق وقوم صبر لا تستخف لهم حفيظة ولا ترد بحنقها لهم صدور مغيظة ولهذا أمراء الروم لا يطأون لهم موطئا بغيظ ولا يواطئون لهم عدة شهور في مشتى ولا مقيظ وما أحد ممن يحسدهم على ما اتاهم الله من فضله إلا من يستجيش عليهم بالتتار ويعدد عليهم عظام الذنوب الكبار ووقاية الله تكفيهم وحياطته عن عيون القوم تخفيهم ولذلك كان السلطان محمود غازان يقول أنا أطلب الباغي شرقا وغربا والباغي في ثوبي يرد أولاد قرمان وتركمان الروم ومع هذا لم يسلط عليهم

وحكي عن الصدر شمس الدين عبد اللطيف أخي النجيب أنه قال يوما لولا الأكراد وأولاد قرمان وتركمان الروم دست بخيلي مغرب الشمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت