فهرس الكتاب

الصفحة 6047 من 6682

الشريف مفردا كما في الأمثلة السلطانية إلى من جرت العادة أن تكون العلامة له الاسم الشريف وما يتعلق بالتقاليد والتواقيع والمراسيم الشريفة وأوراق الطريق أو يضاف إلى الاسم الشريف والده أو أخوه وذلك مما يتعلق بالأمثلة الشريفة خاصة إلى من جرت عادته بأن تكون العلامة إليه كذلك وذلك بخلاف المناشير فإن العلامة فيها على ما جرت به العوائد أن يكتب السلطان الله أملي أو الله وليي او الله حسبي أو الملك لله أو المنة لله وحده لا يختلف في ذلك اعلى ولا أدنى فلا يحتاج إلى إشارة بسببها ينبه عليها لأن ترك الإشارة إليها دليل عليها وإشارة إليها كما ذكر النحاة علامات الاسم والفعل ولم يذكروا للحرف علامة فصار ترك العلامة إليها علامة بخلاف الأمثلة فإنها تختلف فتكون العلامة فيها تارة الاسم وتارة أخوه وتارة والده

الجملة الرابعة في الطغرى التي تكون بين الطرة المكتتبة في أعلى المنشور وبين البسملة

قال في التعريف قد جرت العادة أن تكتب للمناشير الكبار كمقدمي الألوف والطبلخانات طغرى بالألقاب السلطانية ولها رجل مفرد بعملها وتحصيلها بالديوان فإذا كتب الكاتب منشورا أخذ من تلك الطغراوات واحدا وألصقها فيما كتب به قال في التعريف وتكون فوق وصل بياض فوق البسملة قال في التثقيف فبعد وصلين أو ثلاثة من الطرة

قلت ولم تزل هذه الطغرى مستعملة في المناشير إلى آخر الدولة الأشرفية شعبان بن حسين ثم تركت بعد ذلك ورفض استعمالها وأهملت ولا يخفى أنه يرد عليها السؤال الوارد على الطغرى المكتتبة في أول المكاتبات إلى سائر ملوك الكفر من تقديم اسم السلطان على البسملة على ما تقدم بيانه في موضعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت