فهرس الكتاب

الصفحة 1205 من 6682

المصحف لحنا ستقيمه العرب بألسنها إذ لا جائز أن يكون ذلك لحنا في اللفظ فقد أجمع الصحابة رضوان الله عليهم على أن ما بين دفتي المصحف قرآن ومحال أن يجتمعوا على لحن

على أن هذه الرواية غير مشهورة عن عثمان رضي الله عنه كما أشار إلى ذلك الشاطبي بقوله في الرائية

( ومن روى ستقيم العرب ألسنتها ... لحنا به قول عثمان فما شهرا )

مثل أن يكتب وصل كتابك وأيدك الله مفصلات فيكتب وصل في آخر السطر وكتابك في أول الذي يليه أو يكتب أيدك في آخر سطر واسم الله تعالى في أول الذي يليه وما جرى مجرى ذلك

قال في مواد البيان والأحسن تجنبه إذا أمكن فإن لم يمكن فيتجنب القبيح منه وهو الفصل بين المضاف والمضاف إليه كعبد الله وغلام زيد وما أشبه ذلك لأن المضاف والمضاف إليه بمنزلة الاسم الواحد والفصل بين الاسم وما يتلوه في النسب كقولك زيد بن محمد فلا يجوز أن يفصل بين الاسم والمنسوب إليه كما لا يجوز أن يفصل بين المضاف والمضاف إليه

قال فإن كان المراد بلفظة ابن تثبيت البنوة كقولك لزيد ابن جاز قطع الابن عما تقدمه

وكأنه إنما امتنع ذلك لأن لزيد لا يستقل بنفسه فلا يدخله لبس بخلاف غلام زيد ونحوه

ثم قال ومما يقبح فصله الفصل بين كل اسمين جعلا اسما واحدا نحو حضرموت وتأبط شرا وذي يزن وأحد عشر

قلت وباب الخط وأقلامه وحسن تدبيره متسع لا يسع استيفاؤه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت