فهرس الكتاب

الصفحة 1038 من 6682

الآلة الخامسة المحبرة وهي المقصود من الدواة وتشتمل على ثلاثة أصناف

الصنف الأول الجونة وهي الظرف الذي فيه الليقة والحبر

قال بعض فضلاء الكتاب وينبغي أن تكون شكلا مدور الرأس يجتمع على زاويتين قائمتين يوقذهما خط ولا يكون مربعا على حال لأنه إذا كان مربعا يتكاثف المداد في زواياه فيفسد فإذا كان مستديرا كان أبقى للمداد وأسعد في الاستمداد

الصنف الثاني الليقة وتسميها العرب الكرسف تسمية لها باسم القطن الذي تتخذ منه بعض الأحوال كما سيأتي والنظر فيها من وجهين

يقال ألقت الدواة ولقتها أخذا من قولهم فلان لا تليق كفه درهما أي لا تحبسه ولا تمسكه وأنشد الكسائي

( كفاك كف ما تليق درهما ... جودا وكف تعط بالسيف الدما )

يصفه بالجود أي كفاك ما تمسك درهما ويقال ما لاقت المرأة عند زوجها أي ما علقت

قال المبرد دخل الأصمعي على الرشيد بعد غيبة غابها فقال له كيف حالك يا أصمعي فقال ما ألاقتني نحوك أرض يا أمير المؤمنين فأمسك الرشيد عنه فلما تفرق أهل المجلس قال له ما معنى ألاقتني قال ما حبستني فقال لا تكلمني في مجلس العامة بما لا أعلم

قال الجاحظ ولا تستحق اسم الليقة حتى تلاق في الدواة بالنقس وهو المداد

قال بعض الكتاب تكون من الحرير والصوف والقطن ويقال فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت