فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 6682

ليطلب برجه الذي هو مستوطنه إذا أرسل فإذا عرض أمر مهم أو ورد بريد أو غيره ممن يحتاج إلى مطالعة الأبواب السلطانية به إلى مكان من الأمكنة التي فيها برج من أبراج الحمام كتب واليها المتحدث فيها بذلك للأبواب السلطانية وبعث بها على أجنحة الحمام وقد جرت العادة أن تكتب بطاقتان وتؤرخان بساعة كتابتهما من النهار ويعلق منهما في جناح طائر من الحمام الرسائلي ويرسلان ولا يكتفى بواحد لاحتمال أن يعرض له عارض يمنعه من الوصول إلى مقصده فإذا وصل الطائر إلى البرج الذي وجه به إليه أمسكه البراج وأخذ البطاقة من جناحه وعلقها بجناح طائر من حمام البرج الذي يليه أي من المنقول إلى ذلك البرج وعلى ذلك حتى ينتهي إلى برج القلعة فيأخذ البراج الطائر والبطاقة في جناحه ويحضره بين يدي الدوادار الكبير فيعرض عليه فيضع البطاقة عن جناحه بيده فإن كان الأمر الذي حضرت البطاقة بسببه خفيفا لا يحتاج إلى مطالعة السلطان به استقل الدوادار به وإن كان مهما يحتاج إلى إعلام السلطان به استدعى كاتب السر وطلع لقراءة البطاقة على السلطان كما يفعل في المكاتبات الواردة وكذلك الحكم فيما يطرأ من المهمات بالأبواب السلطانية فإنه يوجه بالحمام من برج القلعة إلى الجهة المتعلقة بذلك المهم وفي معنى ذلك كل نيابة من النيابات العظام بالممالك الشامية كدمشق وحلب وطرابلس ونحوها مع ما تحتها من النيابات الصغار والولايات على ما سيأتي ذكره في مواضعه إن شاء الله تعالى

وهم طائفة من الإسماعيلية المنتسبين إلى إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي أبي طالب كرم الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت