فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 6682

الفصوص المذهبة والمرمر المصقول وتحت نسره عمودان مجزعان بالحمرة لم ير مثلهما يقال إن الوليد اشتراهما بألف وخمسمائة دينار وفي المحراب عمودان صغيران يقال إنهما كانا في عرش بلقيس وعند منارته الشرقية حجر يقال إنه قطعة من الحجر الذي ضربه موسى عليه السلام فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا

وقد ورد أن المسيح عليه السلام ينزل على المنارة الشرقية منه ويقال إن القبة التي فيها المحراب لم تزل معبدا لابتداء عمارتها وإلى آخر وقت بناها الصابئة متعبدا لهم ثم صارت إلى اليونانيين فكانوا يعظمون فيها دينهم ثم انتقل إلى اليهود فقتل يحيى بن زكريا عليه السلام ونصب رأسه على باب جيرون من أبوابه فأصابته بركته ثم صار إلى النصارى فجعلتها كنيسة ثم افتتح المسلمون دمشق فاتخذوه جامعها وعلق رأس الحسين عليه السلام عند قتله في المكان الذي علق عليه رأس يحيى بن زكريا إلى أن جدده الوليد ويقال إن رأس يحيى عليه السلام مدفون به وبه مصحف عثمان الذي وجه به إلى الشام

قال في الروض المعطار ويقال إن أول من وضع جداره الأول هود عليه السلام وقد ورد في أثر أنه يعبد الله تعالى فيه بعد خراب الدنيا أربعين سنة

وقد ذكر في"التعريف"أن ولايتها من لدن العريش: حد مصر إلى آخر سليمة مما هو شرق بشمال وإلى الرحبة مما هو شرق بجنوب قال: وقد أضيف إليها في زمن سلطاننا بلاد جعبر وكان من حقها أن تكون مع حلب وحينئذ فتكون ولايتها مشتملة على الشام الأعلى المتقدم ذكره وما يليه وما يلي ما يليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت