فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 6682

منها السيف وهو معروف

وسيأتي في الكلام على الألقاب في المقالة الثالثة أنه مأخوذ من قولهم ساف إذا هلك لأنه به يقع الهلك

واعلم أن السيف إن كان من حديد ذكر وهو المعبر عنه بالفولاذ قيل سيف فولاذ وإن كان من حديد أنثى وهو المعبر عنه في زماننا بالحديد قيل سيف أنيث فإن كان متنه من حديد أنثى وحده في حديد ذكركما في سيوف الفرنجة قيل سيف مذكر

ويقال إن الصاعقة إذا نزلت إلى الأرض وردت صارت حديدا وربما حفر عليها وأخرجت فطبعت سيوفا فتجيء في غاية الحسن والمضاء

ثم إن كان عريض الصفيح قيل له صفيحة وإن كان محدقا لطيفا قيل له قضيب فإن كان قصيرا قيل أبتر فإن كان قصره بحيث يحمل تحت الثياب ويشتمل عليه قيل مشمل بكسر الميم فإن كان له حد وجانبه الآخر جاف قيل فيه صمصامة وبهذا كان يوصف سيف عمرو بن معدي كرب فارس العرب فإن كان فيه حزوز مستطيلة قيل فيه فقارات وبذلك سمي سيف رسول الله ذا الفقار يروى أنه كان فيه سبع عشرة فقارة

ثم تارة ينسب السيف إلى الموضع الذي طبع فيه فيقال فيما طبع بالهند هندي ومهند وفيما طبع باليمن يمان وفيما طبع بالمشارف وهي قرى من قرى العرب قريبة من ريف العراق قيل له مشرفي فإن كان من المعدن المسمى بقساس وهو معدن موصوف بجودة الحديد قيل له قساسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت