فهرس الكتاب

الصفحة 2628 من 6682

الصنف الثاني من الألقاب الأصول ما يختص بالمكاتبات دون الولايات وفيه تسعة ألقاب

الأول الديوان

وقد تقدم الكلام على ضبطه ومعناه في الكلام على ترتيب ديوان الإنشاء في مقدمة الكتاب ويصدر بالدعاء له في المكاتبة إلى أبواب الخلافة المقدسة ويقال فيه الديوان العزيز على ما سيأتي في الكلام على المكاتبات فيما بعد إن شاء الله تعالى قال المقر الشهابي بن فضل الله في كتابه التعريف

والمعني به ديوان الإنشاء إذ الكتب وأنواع المخاطبات إليه واردة وعنه صادرة

قال وسبب الخطاب بالديوان العزيز الخضعان عن خطاب الخليفة نفسه

ثم كتاب الزمان قد يستعملون ذلك في غير المكاتبات مثل أن يكتب عن السلطان منشور إقطاع للخليفة فيقال أن يجري في الديوان العزيز ونحو ذلك على ما سيأتي في الكلام على المناشير في موضعه إن شاء الله تعالى

الثاني الباسط وهو مما يستعمل في المكاتبات بالتقبيل على ما سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى

وأصله في اللغة فاعل من البسط والمراد بسط الكف بالبذل والعطاء

ومنه قوله تعالى ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ) وهو من ألقاب اليد ويشترك فيه أرباب السيوف والأقلام وغيرهم

قال في عرف التعريف ويقال فيه الباسط الشريف العالي والباسط الكريم العالي

الثالث الباسطة بلفظ التأنيث

وهو بمعنى الباسط إلا أن الباسطة دون الباسط في الرتبة لميزة التذكير على التأنيث

الرابع اليد

وهي في معنى الباسطة إلا أنها دونها لفوات الوصف بالبسط فيها

قال في عرف التعريف ويقال فيها اليد الشريفة العالية واليد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت