فهرس الكتاب

الصفحة 5389 من 6682

ترضاها وتوليناك حيث وجهت وجهك شطر المسجد الحرام ونوعت لك أرواح الحجاز وأنت في مصر وريفها العام والله تعالى يديم منك سيفا يروع مهزه ويؤيد بك الدين فإنه بك يقوم جاهه ويدوم عزه والاعتماد على الخط الشريف أعلاه إن شاء الله تعالى

الوجه الثاني من وجهي الديار المصرية البحري وهو الشمالي وكانوا في الزمن القديم يخصونه باسم الريف مثل اختصاص الوجه القبلي بالصعيد

وأرباب الولايات فيه على ضربين

وتختص الكتابة منهم الآن على الأبواب السلطانية بنائب السلطنة بالوجه البحري ومقره مدينة دمنهور من البحيرة وكان في الزمن المتقدم يكتفى في البحيرة بواليها وكذلك في كل من سائر الأعمال بالوجه البحري وفوق الكل ولاية عامة يعبر عن صاحبها بوالي الولاة وربما زيد بالوجه البحري وربما عبر عنه بالكاشف ثم استقرت نيابة في رتبة تقدمة العسكر بغزة في أيام الظاهر برقوق على ما تقدم ذكره في المسالك والممالك في المقالة الثانية

وهذه نسخة تقليد تصلح لنائب الوجه البحري مما كان كتب به المقر الشهابي بن فضل الله لوالي الولاة بها وهي

الحمد لله الذي أقام بنا كاشفا لكل شكوى كاسفا بال كل عدوى عارفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت