فهرس الكتاب

الصفحة 3573 من 6682

الكفء المناظر ولا شك أن سيفه لو اتصل بلسان ناطق وفم لقال ما دمت هناك فلست ثم وما هو محمول على خطة يخافها ولا متكلف قضية بحكمنا يعافها والذي بيده لا نستكثره بل نستقصره عن حقه ونستصغره وما ناولناه لفتح أرضه السلاح ولا أعرناه لملك مركزه النجاح إلا على سخاء من النفس به وبأمثاله على علم منا أنه لا يقعد عنا إذا قامت الحرب بنفسه وماله فلا نكن به ظنا أحسن منه فعلا ولا نرضى وقد جعلنا الله أهلا أن لا نراه لنصرنا أهلا وليستشر أهل الرشاد فإنهم لا يألونه حقا واستنهاضا وليعص أهل الغواية فإنهم إنما يتغالبون به لمصالحهم أغراضا ومن بيته يظعن وإلى بيته يقفل وهو يجيبنا جواب مثله لمثلنا وينوي في هذه الزيارة جمع شمل الإسلام قبل نية جمع شملنا ولا تقعد به في الله نهضة قائم ولا تخذله عزمة عازم ولا يستفت فيها فوت طالب ولا تأخذه في الله لومة لائم فإنما هي سفرة قاصدة وزجرة واحدة فإذا هو قد بيض الصحيفة والوجه والذكر والسمعة ودان الله أحسن دين ولا حرج عليه إن فاء إلى أرضه بالرجعة وليتدبر ما كتبناه وليتفهم ما أردناه وليقدم الاستخارة فإنها سراج الاستنارة وليغضب لله ولرسوله ولدينه ولأخيه فإنها مكان الاستغضاب والاستثارة

وليحضر حتى يشاهد أولاد أخيه يستشعرون لفرقته غما وقد عاشوا ما عاشوا لا يعرفون أن لهم مع عمهم عما والله سبحانه يلهمه توفيقا ويسلك به إليه طريقا وينجدنا به سيفا لرقبة الكفر ممزقا ولدمه مريقا ويجعله في مضمار الطاعات سابقا لا مسبوقا

إن شاء الله تعالى

الضرب الثاني من المكاتبات إلى صاحب اليمن ما الأمر عليه من ابتداء الدولة التركية وهلم جرا إلى زماننا وهو على ثلاثة أساليب

الأسلوب الأول أن تفتتح المكاتبة بلفظ أدام الله تعالى نعمة أيام المقام العالي

وهذه نسخة كتاب كتب عن الملك الناصر محمد بن قلاوون جواب كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت