فهرس الكتاب

الصفحة 2498 من 6682

قد ذكر ابن سعيد أن هذه البلاد كانت بيد اليونان وهم بنو يونان بن علجان بن يافث بن نوح عليه السلام من جملة ما بيدهم قبل أن يغلب عليهم الروم ثم غلب عليها الروم بعد ذلك فيما غلبوهم عليه واستمرت بأيديهم في مملكة صاحب القسطنطينية على ما سيأتي ذكره في الكلام على مملكة القسطنطينية فيما بعد إن شاء الله تعالى

وكان كل من ملك هذه البلاد التي شرقي الخليج القسطنطيني يسمى الدمستق بضم الدال المهملة وفتح الميم وسكون السين المهملة والتاء المثناة فوق وقاف في الاخر وله ذكر في حروب الإسلام

قال في العبر وكان ثغور المسلمين حينئذ من جهة الشام ملطية ومن جهة أذربيجان أرمينية إلى أن دخل بعض قرابة طغرلبك أحد ملوك السلجوقية في عسكر إلى بلاد الروم هذه فلم يظفروا منها بشيء

ثم دخلها بعد ذلك مماني أحد أمرائهم بعد الثلاثين وأربعمائة ففتح وغنم وانتهى في بلادهم حتى صار من القسطنطينية على خمس عشرة مرحلة وبلغ سبيه مائة ألف رأس والغنائم عشرة الاف عجلة والظهر مالا يحصى

ثم فتح قطلمش بن إسرائيل بن سلجوق قونية وأقصرا وأعمالهما ثم وقعت الفتنة بين قطلمش وبين ألب أرسلان السلجوقي بعد طغرلبك وقتل قطلمش في حربه في سنة ست وخمسين وأربعمائة

وملك البلاد من بعده ابنه سليمان ثم كان بين سليمان ومسلم بن قريش صاحب الشأم حروب انهزم سليمان في بعضها وطعن نفسه بخنجر فمات في سنة ثمان وسبعين وأربعمائة

وملك بعده ابنه قليج أرسلان تلك البلاد ثم قتل قليج أرسلان في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت