فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 6682

المرتفع في الجبل لارتفاع مكان الموقع في الناس وعلو شأنه أو غير ذلك

ووجه إطلاقه على كتابة الإنشاء أنه قد تقدم أن التوقيع في الأصل اسم لما يكتب على القصص ونحوها وسيأتي أن ما يكتب من ديوان الإنشاء من المكاتبات والولايات ونحوها إنما يبنى على ما يخرج من الديوان من التوقيع بخط صاحب ديوان الإنشاء أو كتاب الدست ومن في معناهم وحينئذ فيكون التوقيع هو الأصل الذي يبني عليه المنشىء وقد يكون سمي بأصله الذي نشأ عنه مجازا وقد يعبر عنها بصناعة الترسل تسمية للشيء بأعم أجزائه إذ الترسل والمكاتبات أعظم كتابة الإنشاء وأعمها من حيث إنه لا يستغني عنها ملك ولا سوقة بخلاف الولايات فإنها مختصة بأرباب المناصب العلية دون غيرهم وعلى ذلك بنى الشيخ شهاب الدين محمود الحلبي رحمه الله تسمية كتابه حسن التوسل إلى صناعة الترسل

قد تقدم في الفصل الذي قبله أن الكتابة وإن كثرت أقسامها وتعددت أنواعها لا تخرج عن أصلين كتابة الإنشاء وكتابة الأموال

فأما كتابة الإنشاء فالمراد بها كل ما رجع من صناعة الكتابة إلى تأليف الكلام وترتيب المعاني من المكاتبات والولايات والمسامحات والإطلاقات ومناشير الإقطاعات والهدن والأمانات والأيمان وما في معنى ذلك ككتابة الحكم ونحوها

وأما كتابة الأموال فالمراد بها كل ما رجع من صناعة الكتابة إلى تحصيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت