فهرس الكتاب

الصفحة 4490 من 6682

كل ما فوضه الله لمولانا أمير المؤمنين ونحو ذلك

وبقي مذهب ثالث وهو أن يأتي بنظير ألقاب المذهب الأول مقتصرا على الألقاب المفردة دون المركبة

وعلى ذلك جرى الوزير ضياء الدين بن الأثير في العهد الذي كتب به معارضة لعهد السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب الآتي ذكره فقال بعد ذكر مناقبه وتلك مناقبك أيها الملك الناصر الأجل السيد الكبير العالم العادل صلاح الدين أبو المظفر يوسف بن أيوب

ولم يتعرض لحكايته في التعريف

على أن أبن الأثير إمام هذا الفن وحائز قصب السبق فيه ومقالته مما يحتج بها ويعول عليها

فإن قيل لعله في التعريف أراد مذاهب كتاب زمانه فالجواب أن حكاية المذهب الثاني عن المتأخرين يؤذن بأن المراد متقدمو الكتاب ومتأخروهم

أن يفتتح العهد بلفظ هذا مثل هذا ما عهد به فلان لفلان أو هذا ما أمر به فلان فلانا أو هذا عهد من فلان لفلان أو هذا كتاب اكتتبه فلان لفلان وما أشبه ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت