فهرس الكتاب

الصفحة 2965 من 6682

ونحو ذلك ويؤتى على ما تضمنته المكاتبة وما اقتضاه الجواب عنه ثم يؤتى في الاختتام بنظير ما يؤتى به في المكاتبة المبتدأة

أما الترجمة عن السلطان فقد ذكر ابن شيث أن مصطلح الدولة الأيوبية أن يكتب لأرباب خدمته العلامة فإنها أليق به معهم فإن أراد تمييز أحد منهم كتب له بخطه شيئا مكان العلامة وأن ترجمته للفقهاء والقضاة وذوي التنسك أخوه وولده وذكر أن الأحسن أن يقال في ولده محل ولده لقوله تعالى ( ادعوهم لآبائهم ) أما أخوه فلا حرج عليه فيه لقوله تعالى ( إنما المؤمنون إخوه ) وقوله ( فإخوانكم في الدين ) وذكر أنه يترجم لهؤلاء من ولي الأمر أيضا المعترف ببركته والمتبرك بدعائه والمرتهن بمودته وذكر أن الفقهاء والقضاة وذوي التنسك يترجمون عن أنفسم بالخادم ودون ذلك خادمه

قال وربما ترفعوا عن الترجمة بهذه اللفظة مطلقا فقالوا الخادم بالدعاء الصالح أو الخادم بدعائه قال وأهل الورع خاصة يترجمون بالفقير إلى رحمة الله وربما راعوا المترجم له مثل أن يكون ولي الأمر فيقول العبد الفقير إلى رحمة الله ويعني أنه عبد الله ويحصل بذلك المقصود من الأدب مع السلطان ومنهم من يكتب الداعي لدولته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت