فهرس الكتاب

الصفحة 2966 من 6682

والمبتهل بدعائه الصالح لأيامه والمواظب على خدمته بالدعاء وأمثال ذلك قال وأكثر الناس يرى الترجمة لولده فإن ترجم له لم يسم اسمه لأنه ليس له والدان ولا أقل من أن يكون بينه وبين من يكتب بوالده غير الأب هذا الفرق فأما أن يقول والده فلان بن فلان بحيث يذكر اسم أبيه فقبيح ثم قد كانوا في الزمن الأول يكتفون بذكر اسم المكتوب عنه في صدر الكتاب وعنوانه نحو من فلان إلى فلان ثم أحدث الكتاب في أيام بني بويه وما بعدها تراجم رتبوها بعضها أرفع من بعض

وقد ذكر في ذخيرة الكتاب لذلك مراتب في الصدور والعنوان بعضها أعلى من بعض فجعل أعلاها بالنسبة إلى المكتوب عنه أن يكتب اسمه ودونه صديقه ودونه محبه ودونه شاكره ودونه المعتد به ودونه أخوه ودونه وليه ودونه عبده ودونه خادمه ودونه عبده وخادمه ودونه العبد ودونه العبد الخادم ودونه الصنيعة ودونه مملوكه ودونه المملوك ودونه المملوك الصنيعة وهو الأعلى بالنسبة إلى المكتوب إليه ثم قال ويتفرع من هذه الأصول فروع كثيرة لا تحصر مما يختاره الكتاب ويقترحونه ويبتكرونه ويكاتبون به أصدقائهم وأوداءهم حسب ما تقتضيه موادتهم وتوجبه مصافاتهم كصفي مودته والمفتخر بمحبته والمعتمد على أخوته وعبد مودته وخادم مجده وشاكر أياديه وحامد تفضله والمعتد بتطوله وما يجري هذا المجرى مما هو أوسع من أن يجمع وأكثر من أن يحصر ولكنه أكثر ما يكون بين النظراء والأقران

ورتب عبد الرحيم بن شيث في معالم الكتابة ترتيبا آخر فذكر أن الترجمة إلى ديوان الخلافة من ذوي الولايات كلهم العبد ومن الملوك كلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت