فهرس الكتاب

الصفحة 2967 من 6682

الخادم وأن الترجمة إلى الملوك من الأجناد كلهم المملوك مع النسبة إلى أشهر ألقاب الملك كالناصري للناصر والعادلي للعادل وما جرى مجرى ذلك ودون المملوك في الخضوع عبده ودونه وخادمه ودونه العبد مفردة ودونه مملوكه ودونه العبد الخادم لأن الثاني كأنه ناسخ للأول ودونه الخادم ودونه عبده ودونه خادمه ودونه عبده وأخوه ودونه أخوه ودونه شاكر تفضله ودونه شاكر إحسانه ودونه شاكر مودته ودونه وليه وصفيه ودونه محبه وواده وشاكره ودونه الاسم ودونه العلامة

ثم قال أما أصغر المماليك وما يجري مجراها فلا يليق من الأجانب ورأيت في دستور صغير في المكاتبات يعزى للمقر الشهابي بن فضل الله أن أكبر الآداب في اسم المكتوب عنه بالنسبة إلى المكتوب إليه المملوك ثم المملوك الرق ثم المملوك الأصغر ثم المملوك المحب ثم المملوك الداعي ثم مملوكه ومحبه ثم الخادم ثم خادمه ثم أخوه ثم محبه ثم شاكره ثم الفقير إلى الله تعالى ولا يخفى ما في بعض هذه التراجم من التخالف بين ما ذكره وما تقدم ذكره عن ذخيرة الكتاب

والذي استقر عليه الحال في زماننا في ترجمة العلامة بالقلم الشريف السلطاني أخوه ثم والده ثم الاسم وفي حق غيره المملوك ثم الاسم وربما كتب بعضهم العبد بدل الاسم تواضعا على أنهم قد اختلفوا في جواز الترجمة بالعبد والمملوك فذهب بعضهم إلى منع ذلك محتجا بما روي أن النبي قال لا يقولن أحدكم عبدي ولا أمتي كلكم عبيد الله وكل نسائكم إماء الله ولكن غلامي وجاريتي والذي عليه العمل جواز ذلك احتجاجا بقوله تعالى ( ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ) والاستدلال به لا يخلو من نزاع وقضاة القضاة يكتبون الداعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت